شهاب الدين أحمد الإيجي

105

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

سورة السجدة 265 عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقرأ في الفجر يوم الجمعة ألم تَنْزِيلُ في الركعة الأولى ، وفي الثانية هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ . رواه في الدرّة . 266 عن ابن عمر رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ و ألم تَنْزِيلُ بين المغرب والعشاء ، فكأنّما قرأ ليلة القدر » . رواه الحافظ أبو موسى « 1 » . 267 عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا ينام حتّى يقرأ ألم تَنْزِيلُ و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . رواه أحمد والدارمي وابن السنّي والترمذي وقال : هذا حديث صحيح « 2 » . 268 عن خالد بن معدان رضى اللّه عنه ، قال : اقرءوا المنجية ، وهي ألم تَنْزِيلُ ، فإنّه بلغني أنّ رجلا كان يقرأها ، ما يقرأ شيئا غيرها ، وكان كثير الخطأ ، فنشرت جناحها عليه ، قالت : ربّ اغفر له ، كان يكثر قراءتي ، فشفقها الربّ فيه ، وقال : اكتبوا له بكلّ خطيئة حسنة ، وارفعوا له درجة . وقال أيضا : إنّها تجادل عن صاحبها في القبر ، تقول : اللّهم إن كنت من كتابك فشفّعني فيه ، وإن لم أكن من كتابك فامحني عنه ، وإنّها تكون كالطير تجعل جناحها عليه ، فتشفع له فتمنعه من عذاب القبر ، وقال في تبارك مثله . وكان خالد لا يبيت حتّى يقرأهما . وقال طاوس : فضّلنا على كلّ سورة في القرآن بستين حسنة . رواه الدارمي وغيره « 3 » .

--> ( 1 ) . ورواه في الدرّ المنثور 6 : 535 . ( 2 ) . مسند أحمد 3 : 24 ، سنن الدارمي 2 : 455 ، سنن الترمذي 4 : 239 رقم 3054 ، وعنهم كنز العمّال 7 : 116 رقم 18252 . ( 3 ) . سنن الدارمي 2 : 454 .